بسبب وضعه الصحي .. افرجوا عن محمد القصاص حفاظا على حياته من فيروس كورونا

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

بالتزامن مع انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، ناشدت المفوضية المصرية للحقوق والحريات، السلطات المختصة من رئيس الجمهورية والنائب العام، في بيان سابق، باتخاذ إجراءات عاجلة وإطلاق سراح المحبوسين بشروط ووفقا للقانون، منعا لانتشار الفيروس بين المحبوسين أو أفراد الشرطة، حفاظا على حياتهم.

ومن بين المحبوسين، محمد القصاص نائب رئيس حزب مصر القوية، المعتقل انفرادي منذ فبراير 2018، ويعاني من أمراض عديدة بينها الضغط والسكر، التي تشكل خطرا على حياته وتجعله عرضه للإصابة بفيروس كورونا، خاصة وأنه يحتاج رعاية جيدة.

انقطعت أخبار القصاص عن أسرته، عقب قرار وزارة الداخلية بمنع الزيارات داخل السجون، منذ 10 مارس الجاري، وحتى نهاية الشهر، لمنع الازدحام وحفاظا على الصحة العامة للمواطنين، الأمر الذي أثار قلق أهالي القصاص لرغبتهم في الاطمئنان عليه وعلى صحته.

بعد عامين من الحبس الاحتياطي، حصل القصاص على إخلاء سبيل بضمان محل إقامته، في 9 ديسمبر الماضي، على ذمة القضية 977 لسنة 2018 والمعروفة إعلاميا بـ”مكملين 2″.

وبعد ثلاثة أيام من قرار النائب العام بإخلاء سبيله، أعلنت النيابة عن التحقيق معه على ذمة قضية جديدة ، في 12 ديسمبر الماضي، تحمل رقم ١٧٨١ لسنة ٢٠١٩ حصر أمن دولة عليا، وإعادة حبسه مرة ثانية على ذمتها بتهمة الانضمام إلى جماعة إرهابية والتمويل، ولازال يتم التجديد له.
وترجع أحداث القبض عليه، في 8 فبراير 2018، أثناء عودته للمنزل بعد المشاركة في حفل زفاف أحد أصدقائه، ومداهمة قوات الأمن منزله في نفس التوقيت، ليختفي بعدها ويظهر في اليوم التالي على ذمة القضية “مكملين 2”.

قضى القصاص نحو 22 شهرا من الحبس الانفرادي، على ذمة القضية رقم ٩٧٧ لسنة ٢٠١٧ والمعروفة إعلاميا بـ”مكملين2″، التي تضم عدد من الصحفيين والسياسيين.
ووجهت له النيابة حينها، بتهمة الاشتراك مع الإخوان فى التحريض ضد مؤسسات الدولة وعقد لقاءات تنظيمية مع عناصر الحراك المسلح التابعين للجامعة لتنفيذ عمليات بالتزامن مع انتخابات رئاسة الجمهورية، ونشر أخبار كاذبة.

Meedoozz

Meedoozz

Leave a Replay

اشترك في نشراتنا البريدية

تواصل معنا للحصول على أخبار حقوق الإنسان في مصر أول بأول