عبد الرحمن طارق موكا وقضية جديدة باتهامات متكررة: حالته الصحية سيئة ولديه مشاكل بالكلى وارتفاع مزمن في الضغط

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

مشاعر من الفرحة والسعادة بمجرد سماعه خبر إطلاق سراحه، ليظل منتظرا أكثر من شهر لتنفيذ قرار النيابة وهو ما لم يحدث، بل فوجيء عبد الرحمن طارق الشهير بـ(موكا) بتدويره على ذمة قضية جديدة لتتحطم فرحته و تنتابه مشاعر من اليأس والإحباط.

فمنذ قضائه فترة العقوبة السجن 3 سنوات في قضية أحداث مجلس الشورى، والتزامه بفترة المراقبة الشرطية، لم يكن يتوقع أنه سيتم تدويره بقضية أخرى تقيد حريته، وتمنعه من ممارسة حياته العادية.

ويعد “تدوير القضايا”، من أدوات السلطة التي باتت تستخدمه مؤخرا لقمع المدافعين عن حقوق الإنسان والسياسيين والنشطاء والصحفيين، مثلما حدث مع الصحفي معتز ودنان، ونائب رئيس حزب مصر القوية وآخرين.

وتعود أحداث القبض عليه، في 9 سبتمبر الماضي، حيث اختفى من محيط قسم قصر النيل أثناء رحلته لقضاء ساعات المراقبة الشرطية، نفاذاً للحكم الصادر ضده في القضية رقم 12058 لسنة 2013 جنايات قصر النيل، والمقيدة برقم 1343 لسنة 2013 كلي وسط القاهرة والمعرفة إعلامياً بمجلس الشورى .

ليظهر بعدها على ذمة القضية الثانية 1331 لسنة 2019، وتبدأ رحلة موكا مع التدوير، فمن قضية لآخرى، هكذا كان حاله دائما، خلال قضائه فترة المراقبة الشرطية وجد نفسه متهما بقضية جديدة رقم 1331 لسنة 2019، ومنها إلى قضية جديدة أخرى.

ففي 10 مارس الماضي، قررت نيابة أمن الدولة إخلاء سبيله بتدابير احترازية على ذمة القضية 1331 لسنة 2019 حصر أمن دولة، لكن لم يتم تنفيذ القرار وظل محبوسا لأكثر من شهر، حتى تم تدويره على ذمة القضية الأخيرة رقم 558 لسنة 2020، تم عرضه على النيابة دون حضور محاميه، وحبسه 15 يوما ليعود مرة أخرى لدوامة التجديد .

ويواجه موكا في القضية الأخيرة اتهامات بالانضمام لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي .

وبحسب صفحة (الحرية لعبد الرحمن طارق موكا)، على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، فإن تم نقله إلى مستشفى المنيره، يوم 4 مايو، بسبب شعوره بالتعب.

وبحسب التدوينة الموجودة على الصفحة، والمنشورة بتاريخ 5 مايو، : ” طلع عنده مشاكل في الكلى وارتفاع مزمن في الضغط، و دا اتكتب في تقريرالمستشفى، واتكتب التقرير كمان انه لازم يعمل متابعه دوريه باطنه علشان مشاكل الكلى متتفاقمش”.

وأشارت الصفحة إلى أن حالته النفسية سيئة، خاصة بعد نزوله بقضية جديدة وخبر وفاة صديقه و رفيقه بنفس الزنزانة المخرج شادي حبش، فهو بحاجة للاهتمام والسؤال عليه، ودخول جوابات ليرتاح قليلا.

Meedoozz

Meedoozz

Leave a Replay

اشترك في نشراتنا البريدية

تواصل معنا للحصول على أخبار حقوق الإنسان في مصر أول بأول