شهود الواقعة يروون تفاصيل مقتل شاب بشبين القناطر داخل محل عمله.. واتهامات لضابط شرطة بقتله

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

شهود الواقعة يروون تفاصيل مقتل شاب بشبين القناطر داخل محل عمله.. واتهامات لضابط شرطة بقتله
زوجة القتيل: الضابط تعدى على محمد بالضرب وفضل يقول للناس سيبوه على الأرض .. وأحد كاميرات المراقبة الموجودة بالمنطقة
_
الاسم: محمد يوسف عبد العزيز
السن: ٣٧ عاما
سبب الوفاة: التعدي بالضرب من قبل ضابط شرطة
محل الإقامة : شبين القناطر _ محافظة القليوبية
شهادات متعددة حول وفاة المواطن محمد يوسف عبدالعزيز أحمد عيد ، جميعها تؤكد أن سبب الوفاة نتيجة الاعتداء بالضرب من قبل ضابط الشرطة، استطاعت ” خريطة التعذيب” توثيقها من قبل الشهود على الواقعة.
وثقت “خريطة التعذيب” تفاصيل الواقعة من خلال زوجة القتيل وشقيقها وباقي الأهالي، بالإضافة إلى تحقيقات النيابة في المحضر رقم 2836 لسنة 2021 إداري مركز شبين.
محمد يوسف عبدالعزيز أحمد عيد٣٧ عاما لديه محل خاص به، يقع محل البقالة في قرية منشأة الكرام بشبين القناطر محافظة القليوبية.
توفي محمد يوم 17 مارس ٢٠٢١ داخل محله الذي يعمل به نتيجة تعدي ضابط شرطة عليه وفقًا للشهادات التي حصلت عليها خريطة التعذيب . روت زوجته زينب عبدالرازق عبدالفتاح في شهادتها التى أدلت بها لخريطة التعذيب ، أن زوجها تعرض للضرب من قبل ضابط شرطة بشبين القناطر وهو ما أدى إلى وفاته في الحال.
وأشارت إلى أن الواقعة بدأت عندما توجهت قوة مكونة من أربعة أشخاص يترأسها ضابط يدعى “م.ن” لمحل البقالة المملوك لزوجها، وتم سؤاله عن أحد الأشخاص الذين كانت تبحث عنهم الشرطة، وأن زوجها أبلغهم بأنه لا يعلم أي شيء.
تابعت حديثها: “فوجيء بتفتيش الضابط والقوة الأمنية المحل، ولم يجدوا أي شيء مخالف، ثم قاموا بالتعدي عليه بالضرب داخل المحل في وجود أكثر من شخص من الزبائن، الضابط ضربه في صدره مرتين بالطبنجة وبإيده، وأغمي عليه ، وأي حد كان بيحاول يساعده الضابط كان بيمنعه وبيقولهم إنه بيمثل عليهم ومفيهوش حاجة”.
وأضافت في شهادتها، أن الضابط ظل يبحث عن الكاميرات الموجودة بالمحل، بعدما فشل هو والقوة التي معه في إفاقة زوجها، لافته إلى أنها فور علمها بوجود قوة أمنية بمحل زوجها طلبت من أخيها التوجه إليها للإطمئنان عليه، فألقت القوة القبض عليه.
وتابعت: “عندما توجهت لمحل زوجي علشان أعرف اللي بيحصل، لقيته واقع على الأرض وأخويا في بوكس الشرطة، جريت على أخويا وهو في البوكس فضل الضابط يشتمني وهددني بالحبس، رجعت لمحل زوجي لقيته ميت”.
تقول زينب إن زوجها كان يعمل في البداية مندوب شرطة وتم فصله من العمل، لأن حالته النفسية ساءت وتغيب عن العمل لفترة فتم فصله، حاول مرارا وتكرارا أن يقدم ما يثبت أن صحته في تدهور وأنه يعاني نفسيًا بالإضافة إلى أنه مريض قلب وكان يأخذ دواء، إلا أنهم رفضوا إعادته.
وعقب فصله من العمل، توجه للعمل في مشروع خاص حيث اقترض ثمنه من الأقارب_ بحسب شهادة زوجته_ وافتتح محل طيور لكن بعد فترة قليلة حوله لمحل بقالة، لم يكن له أية علاقة بتجار مخدرات أو مسجلين خطر كما يردد البعض، والقرية كلها كانت تحترمه من الصغير إلى الكبير.
اختتمت زينب شهادتها لخريطة التعذيب، متسائلة :”مين هيربي أولادي الأربعة، مين هيحاسب الضابط اللي مرحمش جوزي وتعبه في القلب، وتعدي عليه بالضرب وقبض على أخويا، وضرب نار على الأهالي؟”.
وعن واقعة الاعتداء على محمد يوسف، روى أحد الشهود الذي كان يشتري من محل الضحية: ” كنت بشتري من المحل بتاعه، جه الضابط ومعاه تلاته تانيين، وأول ما دخلوا عند عم محمد شتموا وفضلوا يفتشوا، ملقوش حاجة، وبعدين عم محمد قالهم أنا في السليم ودا محل أكل عيشي، فالضابط ضربه في صدره مرتين ومرة تانية على دماغه بأيده وبالطبنجة، واللي كانوا معاه كانوا بيزوقوا عم محمد، وهو ساكت خالص وعمال يقولهم أنا عملت أيه لكل ده، بعدها خدوا بالهم أني موجود وشايف كل دا فمشوني، وقعدوا يزعقوا لكل الناس”.
وأضاف في شهادته: ” في الوقت اللي مشيت فيه، جه عم عبدالفتاح وعم مصطفي وساعتها محمد يوسف كان وقع على الأرض، وعرفت بعد كده أنه مات.”
وبحسب رواية عبدالفتاح عبدالرازق، شقيق زوجة الضحية، وأحد الشهود الذين استمعت إليهم النيابة العامة، فإنه وقت حدوث الواقعة كان بمنزل شقيقته فوجيء بالأهالي يخبروهم بوجود قوة أمنية بمحل الضحية، حيث كانت تضم ثلاثة من أمناء الشرطة والمخبرين وضابط معهم متواجدين داخل المحل.
ويتابع عبد الفتاح في شهادته لـ” خريطة التعذيب”: ” رحت المحل أطمن على محمد داخل المحل، لقيته واقف وحالته مش طبيعية، وشه كان أصفر، وهدومه وهيئته تقول أنه تعرض للضرب، حاولت أن أفهم منه ما يجري وكان بيقلهم أنه مريض قلب ومبيقدرش يتحرك”.
وأشار إلى أنه بعد مرور دقائق وقع محمد على الأرض، في البداية الضابط والمخبرين توقعوا أنه بيمثل عليهم، ورفضوا أن أدخل المحل لكي اطمئن عليه، ولكن بعد مرور خمسة دقائق تأكد الضابط أن زوج شقيقتي توفي، فتعدى علي بالضرب بموبايل في وجهي ولكمات في أنفي، وأجبروني على الصعود للبوكس.
ولفت إلى أن قوات الأمن الموجودة ظلت تبحث عن كاميرات في المحل لكنهم لم يجدوا، فظلوا يبحثون في الشارع عن أقرب كاميرات لمحل محمد وقاموا بأخذ الكاميرات المملوكة لصاحب محل فكهاني قريب منه”.
وقال إن الأهالي بعدما علمت بالواقعة ووفاة محمد، تجمهروا وراء سيارة الشرطة التي كانت بها قوات الأمن ، فأطلقت الأعيرة النارية في الهواء لفض التجمهر.
وعن وقائع القبض عليه، يقول عبد الفتاح: ” توجهت بي القوة لمركز شبين، وقتها حضر نواب من البرلمان، وعدد من المحاميين والأهالي، وخيرني الضابط في أن أخرج لأدفن زوج شقيقتي أو يلفق لي قضية إتجار في المخدرات، فخرجت وحررت محضر بواقعة التعدي بالضرب علي حملت نفس رقم محضر التعدي علي محمد يوسف وتم ضمهما للقضية وقمت بإجراء تقرير طبي لإثبات التعدي على بالضرب.”
وفي السياق ذاته، يقول مصطفي شقيق الضحية، إنه علم بما حدث لشقيقه، وتوجه على الفور لمحله حيث وجده ملقيا على الأرض والضابط والمخبرين يبحثون على كاميرات، ويبعدون الأهالي الذين تجمعوا بالقرب من المحل.
وأضافت في شهادته لـ” خريطة التعذيب”: ” طلبت منهم عربة إسعاف لإنقاذ أخي، رفض الضابط، وقال لي بيمثل وأول ما نمشي هيفوق ويقوم مفيهوش حاجة، حاولت أن اسعف أخي بكافة السبل، لكن تأكدت أنه توفى بعد دقائق والضابط كان كل همه أنه يلاقي الكاميرات، وأخدوا الكاميرات من محل فكهاني القريب من محل أخي، واللي في الصيدلية.”
وبشأن كاميرات المراقبة التي تم الاستيلاء عليها من قبل قوات الأمن الموجوظة بالواقعة، يقول صاحب محل الفكهاني:” كنت داخل المحل، ولم أشاهد أي شيء بخصوص ضرب محمد، لكن فوجئت بالضابط ومعه ثلاث مخبرين وأمناء شرطة بيطلبوا مني كاميرات المحل بتاعتي، وبالفعل أخدوها وأبلغوني أنهم هيجبوها بعد شوية ، وطبعا محدش رجعها، إلا لما النيابة طلبتها منهم”.

ECRF

ECRF

Leave a Replay

اشترك في نشراتنا البريدية

تواصل معنا للحصول على أخبار حقوق الإنسان في مصر أول بأول